فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 1769

الروضة [1] عن أبي الخطاب.

وقيل: تنبيه.

وقيل لأبي الفتح بن المنّي من أصحابنا -في زوال البكارة بالزنا-: إِن"إِنّ"موضوعة للتعليل، كقوله: (إِنها من الطوافين) .

فقال: لا نسلم، وإنما هي موضوعة للتأكيد، وإنما كان الطواف علة، لعسر الاحتراز عنه؛ لا لفظة [2] "إِنَّ".

وكذا قال أبو محمَّد البغدادي: أجمع علماء العربية أنها لم تأتِ للتعليل، بل للتأكيد أو بمعنى"نعم"، وإنما، جعلنا الطواف علة لأنه قرنه بحكم الطهارة، وهو مناسب.

ومن التنبيه والإيمان [3] ترتب الحكم عقب وصف بالفاء، فإِنها للتعقيب ظاهرًا، ويلزم منه السببية عندنا، وذكره الآمدي [4] وغيره، كقوله: (والسارق والسارقة فاقطعوا) [5] ، وقول الراوي:"سها [6] فسجدا)،"

(1) انظر: روضة الناظر/ 297.

(2) كذا في النسخ. ولعلها: للفظة.

(3) نهاية 188 ب من (ب) .

(4) انظر: الإِحكام للآمدي 3/ 254.

(5) سورة المائدة: آية 38.

(6) نهاية 129 ب من (ظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت