و"زنى ماعز فرجم" [1] ، وقيل: كما قبله [2] ، والفقيه وغيره سواء؛ لأنه ظاهر [3] حاله مع دينه وعلمه [4] .
ومنه: اقتران الوصف بحكم لو لم يكن هو أو نظيره علة للحكم كان اقترانه بعيدًا شرعًا ولغة، كقول الأعرابي له - عليه السلام: وقعت على أهلي في رمضان، فقال: (أعتق رقبة) [5] ، فكأنه قيل:"إِذا واقعت فكفّر"؛ لأن الظاهر كونه جوابا، والسؤال معاد فيه.
فإِن حذف [6] بعض الأوصاف -كـ"ذلك الشهر، وكونه أعرابيا"-
(1) تقدم تخريج حديث رجم ماعز في ص 863. وهذا اللفظ:"زنى ماعز فرجم"ورد -أيضًا- في مختصر ابن الحاجب. قال الزركشي في المعتبر/ 80 أ: هو مروي بالمعنى في الصحيحين، لكن مقصود ابن الحاجب هذا اللفظ، ولم يَرِد.
(2) يعني: كالصريح.
(3) يعني: ظاهر حاله أنه لو لم يفهم ترتب الحكم على الوصف لم يقله.
(4) يعني: علمه أن الفاء للتعقيب.
(5) قصة الأعرابي الذي جامع في نهار رمضان رواها أبو هريرة، وسبق تخريج ذلك في ص 304. قال الزركشي في المعتبر/ 80 أ: واقعت أهلي في رمضان، فقال: (أعتق رقبة) هو في الكتب الستة، لكن بغير هذه الصيغة، أما بهذه الصيغة ففي سنن ابن ماجه. أ. هـ. فانظر: سنن ابن ماجه / 534.
(6) في (ح) : حذفت.