فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 1769

وتوقف أبو هاشم [1] وعبد الجبار وأبو الخطاب [2] [3] والغزالي [4] وأبو المعالي [5] وقال -هو وجماعة-: لفظية.

وعن المعتزلة [6] : تعبد بشريعة العقل.

وجه الأول: في مسلم عن عائشة:"أنه كان يتحنث -وهو التعبد- في غار حراء" [7] .

رد: معناه التفكر والاعتبار، ولم يثبت عنه عبادة صوم ونحوه.

ثم: من قِبَل نفسه تشبُّها بالأنبياء.

وأيضًا: الأنبياء قَبْله لكل مكلف [8] .

رد: بالمنع، ثم: لم يثبت عنده، ولهذا بُعِث.

وجه الثاني: لو تعبد بشرع لخالط [9] أهله عادة.

(1) انظر: المرجع السابق/ 900.

(2) انظر: التمهيد/ 104 ب.

(3) نهاية 226 ب من (ب) .

(4) انظر: المستصفى 1/ 246.

(5) انظر: البرهان/ 509.

(6) انظر: المرجع السابق/ 507.

(7) أخرجه البخاري في صحيحه 1/ 3، ومسلم في صحيحه/ 139 - 140.

(8) يعني: أن شرع الأنبياء قبله لكل شخص مكلف، فيعمه.

(9) في (ح) : يخالط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت