فهرس الكتاب

الصفحة 1590 من 1769

رد: باحتمال مانع.

وأجيب -أيضًا-: يعمل بما تواتر فقط، فلا يحتاج إِلى مخالطة.

وفيه نظر.

ولم يكن - عليه السلام - على ما كان عليه قومه عند أئمة [1] الإِسلام، كما تواتر عنه.

قال أحمد [2] : من زعمه فهو قول سوء.

وتعبد - عليه السلام - بعد بعثه بشرع من قبله، نقله الجماعة عن أحمد، واختاره أبو الحسن التميمي [3] والقاضي (3) وابن عقيل [4] والحلواني [5] وصاحب الروضة [6] وغيرهم، وقاله الحنفية والمالكية والشافعي وأكثر أصحابه.

(1) في (ب) : الأئمة.

(2) انظر: الواضح 2/ 222أ.

(3) انظر: العدة/ 756.

(4) انظر: الواضح 2/ 212 ب.

(5) انظر: المسودة/ 193.

(6) انظر: روضة الناظر/ 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت