فهرس الكتاب

الصفحة 1593 من 1769

وإنما يعمل بالناسخ [1] ، كشريعة واحدة.

قال مجاهد لابن عباس،"أسجد في ص؟"، فقرأ هذه الآية، فقال:"نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ممن أُمر أن يقتدي بهم". رواه البخاري [2] .

وأيضًا: (أن أَتبع ملة إِبراهيم) [3] .

رد: أراد التوحيد؛ لأن الفروع ليست ملة، ولهذا لم يبحث عنها، وقال: (وما كان من المشركين) (3) ، وقال: (إِلا من سفه نفسه) [4] .

ثم: أمر باتباعها بما أوحي ما إِليه.

أجيب: الفروع من الملة تبعًا، كملة نبينا - عليه السلام - لأنها دينه عند عامة المفسرين، قال ابن الجوزي [5] : هو الظاهر. وذكره البغوي [6] عن

(1) يعني: لا المنسوخ.

(2) انظر: صحيح البخاري 4/ 161.

وأخرج نحوه أحمد في مسنده 1/ 360. وانظر: فتح الباري 8/ 294، 544.

(3) سورة النحل: آية 123.

(4) سورة البقرة: آية 130.

(5) انظر: زاد المسير 4/ 504.

(6) هو: أبو محمَّد الحسين بن مسعود بن محمَّد الشافعي، إِمام في التفسير والحديث والفقه، توفي سنة 516 هـ.

من مؤلفاته: معالم التنزيل في التفسير، وشرح السنة، والتهذيب في الفقه الشافعي.

انظر: وفيات الأعيان 1/ 402، وطبقات الشافعية للسبكي 7/ 75، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 157، وشذرات الذهب 4/ 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت