فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وإنما يعمل بالناسخ [1] ، كشريعة واحدة.
قال مجاهد لابن عباس،"أسجد في ص؟"، فقرأ هذه الآية، فقال:"نبيكم - صلى الله عليه وسلم - ممن أُمر أن يقتدي بهم". رواه البخاري [2] .
وأيضًا: (أن أَتبع ملة إِبراهيم) [3] .
رد: أراد التوحيد؛ لأن الفروع ليست ملة، ولهذا لم يبحث عنها، وقال: (وما كان من المشركين) (3) ، وقال: (إِلا من سفه نفسه) [4] .
ثم: أمر باتباعها بما أوحي ما إِليه.
أجيب: الفروع من الملة تبعًا، كملة نبينا - عليه السلام - لأنها دينه عند عامة المفسرين، قال ابن الجوزي [5] : هو الظاهر. وذكره البغوي [6] عن
(1) يعني: لا المنسوخ.
(2) انظر: صحيح البخاري 4/ 161.
وأخرج نحوه أحمد في مسنده 1/ 360. وانظر: فتح الباري 8/ 294، 544.
(3) سورة النحل: آية 123.
(4) سورة البقرة: آية 130.
(5) انظر: زاد المسير 4/ 504.
(6) هو: أبو محمَّد الحسين بن مسعود بن محمَّد الشافعي، إِمام في التفسير والحديث والفقه، توفي سنة 516 هـ.
من مؤلفاته: معالم التنزيل في التفسير، وشرح السنة، والتهذيب في الفقه الشافعي.
انظر: وفيات الأعيان 1/ 402، وطبقات الشافعية للسبكي 7/ 75، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 157، وشذرات الذهب 4/ 48.