فهرس الكتاب

الصفحة 1592 من 1769

وقال بعض أصحابنا [1] وغيرهم: أو آحادا.

وعن أحمد [2] : لم يتعبد، وليس بشرع [3] لنا، اختاره أبو الخطاب [4] والآمدي [5] ، وقاله المعتزلة [6] والأشعرية [7] .

وجه الأول: (فبهداهم اقتده) [8] .

رد: أراد الهدى المشترك وهو التوحيد؛ لاختلاف شرائعهم [9] ، والعقل هادٍ إِليه.

ثم: أمر باتباعه بأمر مجدَّد لا بالاقتداء.

أجيب: الشريعة من الهدى.

وقد [10] أمر بالاقتداء.

(1) انظر: المسودة/ 186.

(2) انظر: العدة/ 756.

(3) نهاية 227 أمن (ب) .

(4) انظر: التمهيد/ 104 أ.

(5) انظر: الإِحكام للآمدي 4/ 140.

(6) انظر: المعتمد/ 901.

(7) انظر: الإِحكام للآمدي 4/ 140.

(8) سورة الأنعام: آية 90.

(9) يعني: وفيها ناسخ ومنسوخ.

(10) نهاية 154 أمن (ظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت