فهرس الكتاب

الصفحة 1634 من 1769

وقال [1] الجاحظ وثمامة [2] : المعارف ضرورية، ولم يؤمر بها ولا بالنظر، فمن حصلت له وفاقًا أُمِر بالطاعة، فإِن أطاع أثيب، وإلا فالنار، وأما [3] من مات جاهلًا فقيل: يصير ترابًا، وقيل: إِلى الجنة.

وعن [4] عبيد الله بن الحسن العنبري [5] الإِمام المشهور -قاله بعض أصحابنا، وذكر الآمدي [6] أنه معتزلي-: المجتهدون من أهل القبلة مصيبون مع اختلافهم.

ومراده -والله أعلم-: بما كُلِّفوا، فلا [7] إِثم، أو يثابون لاجتهادهم، وإِلا فإِن أراد مطابقة الاعتقاد للمعتَقَد مجمعٌ بين النقيضين، ولا يريده عاقل.

(1) انظر: المسودة/ 495.

(2) هو: أبو معن ثمامة بن الأشرس النميري المعتزلي، من الطبقة السابعة من طبقات المعتزلة، عالم أديب، حاذق فصيح، يقال: إِنه الذي أغوى المأمون ودعاه للاعتزال؛ توفي سنة 213 هـ. انظر: فرق وطبقات المعتزلة/ 70، وفضل الاعتزال وطبقات المعتزلة/ 272، وتاريخ بغداد 7/ 145، وميزان الاعتدال 1/ 173 وفيه أقوال له في مسائل الاجتهاد والتقليد.

(3) في (ح) : وإلا

(4) انظر: المعتمد/ 988، والمسودة / 495.

(5) البصري، قاض صدوق مقبول، لكن تكلم في معتقده ببدعة، توفي سنة 168 هـ. ونقل عنه أنه رجع عن قوله: إِن كل مجتهد مصيب. انظر: حلية الأولياء 9/ 6، وتاريخ بغداد 10/ 306، وميزان الاعتدال 3/ 5، وتهذيب التهذيب 7/ 7.

(6) انظر: الإحكام للآمدي 4/ 178.

(7) نهاية 234 أمن (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت