فهرس الكتاب

الصفحة 1686 من 1769

لقوله: (فاتبعوه) [1] .

قالوا: لو وجب لما نهى - عليه السلام - ناسا من أصحابه عن الكلام في القدر.

رد: رواه الترمذي [2] من حديث أبي هريرة من رواية صالح المري [3] ، وهو ضعيف.

(1) سورة الأنعام: آية 153، 155. وفي سورة الأعراف: آية 158 (واتبعوه) . ولعل ما في الأعراف هو المراد؛ لأن المقصود -هنا- اتباع الرسول.

(2) أخرجه الترمذي في سننه 3/ 300، وقال: غريب لا نعرفه إِلا من هذا الوجه من حديث صالح المري، وصالح له غرائب يتفرد بها. قال: وفي الباب عن عمر وعائشة وأنس. قلت: أما حديث عمر فأخرجه أبو داود في سننه 5/ 84، 91 مرفوعًا بلفظ: (لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم) . وأخرجه أحمد في مسنده 1/ 30، وابن حبان في صحيحه (انظر: موارد الظمآن/ 451) ، والحاكم في مستدركه 1/ 85 وسكت عنه. وأما حديث عائشة فأخرجه ابن ماجه في سننه/ 33 مرفوعًا بلفظ: (من تكلم في شيء من القدر سئل عنه يوم القيامة، ومن لم يتكلم فيه لم يسأل عنه) . وفي الزوائد: إِسناد هذا الحديث ضعيف.

وأما حديث أنس فأخرجه الترمذي وابن ماجه. فانظر: تحفة الأحوذي 6/ 336.

(3) هو: أبو بشر صالح بن بشير البصري، زاهد واعظ، روى عن الحسن وابن سيرين وغيرهما، توفي سنة 173 هـ. ضعفه ابن معين والدارقطني، وقال أحمد: هو صاحب قصص؛ ليس هو صاحب حديث، ولا يعرف الحديث. وقال الفلاس: منكر الحديث جدًا. وقال النسائي: متروك. وقال البخاري: منكر الحديث.

انظر: ميزان الاعتدال 2/ 289، وتهذيب التهذيب 4/ 382.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت