السماوات) -الآيات- [1] قال: (ويل لمن قرأهن ولم يتدبرهن، ويل له، ويل له) [2] .
والإِجماع على وجوب معرفة الله تعالى، ولا تحصل بتقليد؛ لجواز كذب الخبر واستحالة حصوله لمن [3] قَلَّد [4] في حدوث العالم ولمن [5] قَلَّد في قِدَمه، ولأن التقليد لو أفاد علمًا: فإِما بالضرورة -وهو باطل- أو النظر، فيستلزم الدليل، والأصل عدمه، والعلم يحصل بالنظر، واحتمال الخطأ لعدم تمام مراعاة القانون الصحيح.
ولأنه ذم التقليد بقوله: (إِنا وجدنا آباءنا على أمة) [6] ، وهي فيما يطلب العلم، فلا يلزم الفروع.
ولأنه يلزم الشارع؛ لقوله: (فاعلم أنه لا إِله إِلا الله) [7] ، فيلزمنا،
(1) سورة آل عمران: الآيات 190 - 195.
(2) أخرجه ابن حبان -في صحيحه- وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في التفكر، وابن المنذر، وابن مردويه، والأصبهاني في"الترغيب"وابن عساكر عن عطاء عن عائشة مرفوعًا. فانظر: الدر المنثور 2/ 110 - 111، وتفسير ابن كثير 1/ 440 - 441، وفتح القدير 1/ 412.
(3) في (ب) : كمن.
(4) في (ح) : قلده.
(5) في (ب) : وكمن.
(6) سورة الزخرف: آية 22.
(7) سورة محمَّد: آية 19.