فهرس الكتاب

الصفحة 1703 من 1769

رد: منعه الآمدي [1] إِن أمكن تقليد العصر السابق.

ثم: فرض عند إِمكانه، فإِذا مات العلماء لم يمكن.

ويتوجه أن هذا مراد أصحابنا وغيرهم، فلا اختلاف؛ لقوله: (لا تقوم الساعة [2] حتى لا يقال [3] في الأرض: الله الله [4] ، وقوله:(إِن الله يبعث ريحًا، فلا تدع أحدًا في قلبه مثقال حبَّة من إِيمان إِلا قبضته) [5] . رواهما مسلم.

(1) انظر: الإِحكام للآمدي 4/ 236.

(2) نهاية 247 ب من (ب) .

(3) في (ظ) : حتى لا يبقى في الأرض من يقول: الله الله.

(4) أخرجه مسلم في صحيحه/ 131 من حديث أنس مرفوعًا. وأخرجه الترمذي في سننه 3/ 333 - 334 وقال: حديث حسن، وحدثنا محمَّد بن المثنى أخبرنا خالد بن الحارث عن حميد عن أنس نحوه، ولم يرفعه، وهذا أصح من الحديث الأول. وأخرجه أحمد في مسنده (انظر: الفتح الرباني 24/ 44) ، وأخرجه الحاكم في مستدركه 4/ 494 بلفظ: (حتى لا يقال في الأرض: لا إِله إِلا الله) ، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وأخرجه -أيضًا- من حديث ابن مسعود مرفوعًا: (لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

(5) أخرجه مسلم في صحيحه/ 109 من حديث أبي هريرة مرفوعًا.

وأخرج أحمد في مسنده 2/ 66 نحوه من حديث عبد الله بن عمرو. وأخرج مسلم في صحيحه/ 2250 - 2255، والترمذي في سننه 3/ 346 - 349 نحوه من حديث النواس بن سمعان مرفوعًا. قال الترمذي: غريب حسن صحيح لا نعرفه إِلا=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت