فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لا يجوز خلو العصر عن مجتهد عند أصحابنا وطوائف.
قال بعض أصحابنا [1] : ذكره أكثر من تكلم في الأصول في مسائل الإِجماع، ولم يذكر ابن عقيل خلافه إِلا عن بعض المحدثين.
وقال الآمدي [2] : جوزه آخرون، وهو المختار؛ لأنه لو امتنع لكان لغيره، والأصل عدمه.
وفي الصحيحين [3] : (إِن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه، ولكن يقبض العلماء، حتى إِذا لم يُبْق عالمًا اتخذ الناس رؤساء جهالًا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا) .
وجه الأول: سبق [4] في الإِجماع: (لا تزال طائفة من أمتي [5] ظاهرين على الحق) .
رد: الخبر الأول أدل على المقصود، ولو تعارضا سلم الأول.
وأيضًا: التفقه فرض كفاية، ففي تركه اتفاق الأمة على باطل.
(1) انظر: المسودة / 472 - 473.
(2) انظر: الإِحكام للآمدي 4/ 233.
(3) تقدم في ص 391.
(4) في ص 384.
(5) نهاية 166 ب من (ظ) .