فهرس الكتاب

الصفحة 1717 من 1769

ولا يلزم [1] جواب ما لم يقع، وما لا يحتمله السائل ولا ينفعه.

سئل أحمد عن يأجوج ومأجوج [2] : أمسلمون هم؟ فقال للسائل: أَحْكَمتَ العلم حتى تسأل عن ذا؟

وسئل عن مسألة في اللعان، فقال: سَلْ -رحمك الله- عما ابتليت به.

وسأله مهنا عن مسألة، فغضب، وقال: خذ -ويحك- فيما تنتفع به، وإياك وهذه المسائل المحدثة، وخذ فيما فيه حديث.

وسئل عن مسألة، فقال: ليت (*) أنا نُحْسن ما جاء فيه الأثر.

ولأحمد [3] عن ابن عمر:"لا تسألوا عما لم يكن، فإِن عمر نهى عنه [4] ".

(1) انظر: الآداب الشرعية للمؤلف 2/ 76 وما بعدها.

(2) انظر -في التعريف بهم-: تفسير القرطبي 1/ 561.

(*) كذا في النسخ. ولعلها: ليتنا.

(3) رواه أحمد من رواية ليث عن طاوس عن ابن عمر. انظر: الآداب الشرعية للمؤلف 2/ 77.

(4) وأخرجه الدارمي في سننه 1/ 47 عن ابن عمر قال: لا تسأل عما لم يكن، فإني سمعت عمر بن الخطاب يلعن من سأل عما لم يكن.

وأخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 2/ 170 - وانظر: ص 174، 175 منه- والخطيب في الفقيه والمتفقه 2/ 7 - 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت