وهما على إِضمار؛ لقلته، [وقيل: هو] [1] ، وقيل: هو ومجاز سواء، جزم به بعض أصحابنا.
والثلاثة على نقل [2] ؛ لأنه إِبطال كالنسخ.
وجزم بعضهم بتقديمه [3] على مشترك؛ لإِفراده في الحالين [4] كزكاة.
ويقدم حقيقة متفق عليها، والأشهر منها ومن مجاز على عكسه.
وقيل: ومجاز أشهر عليها. وفيه نظر.
وسبق [5] -آخر المجمل-: مجاز مشهور وحقيقة لغوية.
وقال بعض أصحابنا: مجاز [6] راجح أولى من حقيقة مرجوحة عندنا وعند أبي يوسف؛ لرجحانه وزوال الأصل بالنقل، وعند أبي حنيفة: الحقيقة، وقيل: سواء.
ولغوي مستعمل شرعًا في مفهومه اللغوي على منقول شرعي؛ لعدم التغيير، بخلاف مفرد لغوي صار حقيقة شرعية [7] .
(1) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .
(2) يعني: من اللغة إِلى الشرع.
(3) يعني: النقل.
(4) فيكون لكل لفظ معنى، بخلاف المشترك.
(5) في ص 1017.
(6) نهاية 482 من (ح) .
(7) فيرجح المعنى الشرعي؛ لأن الغالب من الشارع أنه إِذا أطلق لفظا -وله موضوع في عرفه- أنه لا يريد به غيره.