به في العدة [1] والواضح [2] والتمهيد [3] والروضة [4] ، كدخوله - عليه السلام - البيت، قال بلال [5] :"صلى فيه [6] "وقال أسامة: لا [7] .
وقال القاضي -في الكفاية [8] - وأبو الحسين [9] : سواء.
والمراد ما قاله الفخر إِسماعيل [10] : إِن استند النفي إِلى علم بالعلم بعلمه جهات إِثباته فسواء.
(1) انظر: العدة/ 1036.
(2) انظر: الواضح 1/ 205أ.
(3) انظر: التمهيد/ 129 ب- 130 أ.
(4) انظر: روضة الناظر/ 390.
(5) هو: الصحابي أبو عبد الله بلال بن رباح الحبشي.
(6) أخرجه البخاري في صحيحه/ 841، ومسلم في صحيحه/ 966 - 968 من حديث ابن عمر.
(7) أخرجه مسلم في صحيحه/ 968، والبيهقي في سننه 2/ 328 من حديث ابن عباس. وانظر: نصب الراية 2/ 320.
وانظر -في الجمع بين الروايتين-: فتح الباري 3/ 468.
(8) انظر: المسودة/ 314.
(9) كذا في المسودة/ 314. والذي في المعتمد/ 680: تقديم المثبت. وحكى القول بالتسوية عن عبد الجبار.
(10) انظر: المسودة/ 310 - 311.