وفي التمهيد [1] : ما أقام به الصحابة أُخِذُ به إِلى أن ظهرت البدع، وهو ما كان زمن [2] الخلفاء، نحو: الكوفة والبصرة، قال: وقاله الجرجاني.
ويرجح بعمل الخلفاء الأربعة عند أصحابنا، قال القاضي [3] وابن عقيل:"نص عليه أحمد في مواضع"، وذكر الفخر إِسماعيل [4] روايتين.
ونقل المروذي: أو الصحابة.
وقال الآمدي [5] : أو بعض الأمة، أو بعض من عمل أعلم [6] .
وإن كانا مؤولين ودليل أحدهما أرجح قدم.
ويقدم ما علل [7] أو رجحت علته.
والعام الوارد على سبب خاص في السبب.
والعام [8] عليه [9] في غيره.
(1) انظر: التمهيد/ 131أ.
(2) في (ظ) : بين.
(3) انظر: العدة/ 1050.
(4) انظر: المسودة/ 314.
(5) انظر: الإِحكام للآمدي 4/ 264 - 265.
(6) يعني: يعمل بكل منهما طائفة، ويكون من عمل بأحدهما أعلم ممن عمل بالآخر.
(7) يعني: ما كان دالًا على الحكم والعلة على ما دل على الحكم دون العلة.
(8) يعني: الذي لم يرد على سبب خاص.
(9) يعني: على العام الذي ورد على سبب خاص.