الخبر على القياس؛ لأن دلالته نطق، والقياس معنى [1] .
وبناها [2] بعض أصحابنا [3] على المتعدية والقاصرة.
وأطلق الآمدي [4] وغيره: تقديم المتحدة؛ للضبط والبعد من الخلاف.
وفي الواضح [5] : المتحدة وقليلة الأوصاف أولى، وفيه [6] : [7] إِذا صحتا لنا كثر فروعها أو استوتا سواء [8] ، واعتبر قوم جدليون لصحتها [9] تساوي الفروع، ولا يصح [10] .
وبعضهم: العدمي للعدمي [11] .
(1) يعني: فليسا من جنس، فجاز أن يتفاضلا في القوة، بخلاف العلتين فهما من جنس واحد.
(2) في (ظ) : وبناهما.
(3) انظر: المسودة/ 378.
(4) انظر: الإحكام للآمدي 4/ 273.
(5) انظر: الواضح 1/ 140 أ- ب.
(6) انظر: الواضح 1/ 143 أ.
(7) نهاية 174 أمن (ظ) .
(8) يعني: فهما سواء.
(9) كذا في النسخ. ولعلها: لصحتهما.
(10) نهاية 487 من (ح) .
(11) يعني: يرجح التعليل بالعدمي للعدمي. انظر: نهاية السول 3/ 182.