الاسم يشتق لمحله منه اسم فاعل لا لغيره منه، خلافًا للمعتزلة، فسموا الله متكلمًا [1] بكلام خلقه في جسم، ولم يسموا الجسم متكلمًا.
وفرض جماعة [2] المسألة: لا يشتق اسم الفاعل لشيء، والفعل قائم بغيره [ (ور) خلافا (ع) ] . [3]
لنا: الاستقراء.
قالوا: ثبت"قاتل" [4] و"ضارب"، وهما أثران قاما بالمفعول.
رد: بأنهما: التأثير، وهو للفاعل، والتأثر للمفعول.
قالوا: التأثير الأثر، وإِلا فإِن كان حادثًا افتقر إِلى نسبة أخرى وتسلسل، أو قديمًا، فيلزم قدم الأثر وتقدم النسبة على المنتسبين.
رد: العلم بأنه غيره ضروري. ثم: لا دليل على وجوب الانتهاء إِلى أثر آخر، بل إِلى مؤثر أول. ثم: بمنع التسلسل في الثاني، وتقدم النسبة في محلها ممتنع دون المنسوب إِليه.
ولما قال الأشعري وأصحابه كالمعتزلة: الخلق: المخلوق -وقاله [5] ابن
(1) نهاية 12 ب من (ص) .
(2) انظر: شرح العضد 1/ 181.
(3) ما بين المعقوفتين زيادة من (ح) .
(4) في (ب) : قايل.
(5) في (ح) : وقال.