البصرة والكوفة، [1] وهو الصحيح.
وكلام أصحابنا يدل أن الجمع المعية، وذكر في التمهيد [2] وغيره ما يدل [3] أنه إِجماع أهل اللغة، لإِجماعهم أنها في الأسماء المختلفة كـ"واو الجمع"و"يا التثنية"في المتماثلة [4] ، [واحتج به ابن عقيل[5] وغيره]، [6] وفيه نظر؛ لجواز ذلك مع كونها للترتيب، مع اختلاف أصحابنا فيما يلزم من قال:"له عليّ درهمان ودرهم إِلا درهمًا"، أو قال: [7] "خمسة إِلا درهمين ودرهمًا"، بناء على أن الواو جعلت الجمل كجملة -كما ذكروه [8] في قوله لغير مدخول بها [9] :"أنت طالق وطالق وطالق"- أوْ لا،
=من مؤلفاته: الإيضاح في قواعد العربية، والحجة في علل القراءات، وجواهر النحو، والمسائل الشيرازيات. وله شعر قليل.
انظر: تاريخ بغداد 7/ 275، ونزهة الألباء/ 387، وإنباه الرواة 1/ 273، ووفيات الأعيان 2/ 80.
(1) حكاه في المحصول 1/ 1/ 507، وانظر: الإيضاح العضدي 1/ 285.
(2) انظر: التمهيد/ 16 ب.
(3) نهاية 33 من (ح) .
(4) في (ب) : التماثلة.
(5) انظر: الواضح 2/ 70 أ.
(6) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .
(7) انظر: الفروع لابن مفلح 6/ 626.
(8) في (ظ) : ذكره.
(9) انظر: الفروع لابن مفلح 5/ 405، والقواعد والفوائد الأصولية لابن اللحام/ 133، والمغني 7/ 480.