وأن الاستثناء رفع جميع الجملة الأخيرة، ولا نظير له. وكذا ذكروه في الاستثناء [1] في الطلاق، وكذا في الخلع [2] في: أنت طالق وطالق وطالق بألف.
وقال [3] ابن أبي موسى عن أحمد في مسألة غير المدخول [بها] [4] المذكورة: تبين بواحدة - (وهـ ش) ، وللمالكية خلاف [5] -لأن الواو عنده للترتيب. والأَوْلى: لأنه إِنشاء، وهو يترتب بترتب [6] اللفظ، والكلام لم [7] ، بخلاف: أنت طالق ثلاثًا، فإِنه تتمة للأول وتفسير لقصده.
واختار الحلواني [8] من أصحابنا: أنها للترتيب،
(1) انظر: الفروع لابن مفلح 5/ 408، والقواعد والفوائد الأصولية لابن اللحام / 134، والمغني 7/ 420.
(2) انظر: الفروع لابن مفلح 5/ 353، والقواعد والفوائد الأصولية لابن اللحام/ 135، والمغني 7/ 346.
(3) انظر: القواعد والفوائد الأصولية لابن اللحام / 131.
(4) ما بين المعقوفتين سقط من (ح) .
(5) انظر: تكملة المجموع شرح المهذب 17/ 130، وبدائع الصنائع 4/ 1877، وشرح العضد 1/ 189، وشرح الخرشي 4/ 49 - 50.
(6) في (ح) : ترتب.
(7) في (ب) : ثم.
(8) في القواعد والفوائد الأصولية لابن اللحام/ 131:"أبو محمد الحلواني"وهو: عبد الرحمن بن محمد بن علي بن محمد الحلواني، ابن أبي الفتح، ولد سنة 490 هـ، وتفقه على أبيه وأبي الخطاب، وبرع في الفقه والأصول، وناظر وصنف، توفي سنة=