فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 1769

وللمالكية [1] والشافعية [2] وأهل الحديث قولان.

وذكر [3] أبو نصر السِّجْزي [4] ، وأبو القاسم الزَّنْجاني [5] : أن الأول [6]

=بنفسه، لا كما قال الفريق الأول -يعني المعتزلة- وغير مهدر أيضًا، لا كما قال الفريق الثاني -يعني الأشاعرة- فإن من أنكر معرفة الله تعالى بدلالات العقول وحدها فقد قصر، ومن ألزم الاستدلال بلا وحي ولم يعذره بغلبة الهوى- مع أنه ثابت في أصل الخلقة- فقد غلا ... الخ. وفي تيسير التحرير 2/ 150: قول الحنفية عين قول المعتزلة.

وانظر: فواتح الرحموت 1/ 25. فالذي يظهر أن الحنفية عنهم قولان في المسألة.

(1) انظر: شرح تنقيح الفصول/ 88، وشرح العضد 1/ 199.

(2) انظر: المنخول 151، وغاية المرام/ 235.

(3) انظر: كتاب الرد على المنطقيين/ 421.

(4) هو عبيد الله -وقيل: عبد الله- بن سعيد بن حاتم السجزي الوائلي البكري، من حفاظ الحديث، جاء ذكره في طبقات الأحناف، أصله من سجستان، ونسبته إِليها على غير قياس، سكن مكة، وتوفي بها سنة 444 هـ.

من مؤلفاته: الإبانة عن أصول الديانة في الحديث.

انظر: المنتظم 8/ 310، والجواهر المضية 1/ 338، وتذكرة الحفاظ 3/ 297، وتاج التراجم/ 39، والرسالة المستطرفة/ 39.

(5) في كتاب الرد على المنطقيين/ 421: سعد بن علي.

وهو: أبو القاسم سعد بن علي بن محمد بن علي بن الحسين الزنجاني، الحافظ الزاهد الورع، الشافعي، ولد في حدود سنة 380 هـ. سمع بمصر وبزنجان وبدمشق، وجاور بمكة، وصار شيخ حرمها، وروى عنه كثيرون، توفي بمكة سنة 471 هـ.

والزنجاني: نسبة إِلى"زنجان"وهي بلدة على حد أذربيجان.

انظر: المنتظم 8/ 320، وطبقات الشافعية للسبكي 4/ 383، والنجوم الزاهرة 5/ 108، وشذرات الذهب 3/ 339.

(6) وهو نفي الحسن والقبح العقليين. انظر: الرد على المنطقيين/ 421.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت