فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 1769

الفعل وقبحه، لا أنه [كان] [1] حسنًا وقبيحًا قبله، كما يقوله [2] المثبتون.

ومن أهل السنة [3] من يسمي الحكمة"غرضًا"حتى من المفسرين كالثعلبي [4] -كقول المعتزلة- ومنهم من لا يطلقه؛ لأنه يوهم المقصود الفاسد.

وقال [5] أبو الحسن التميمي من أصحابنا:"العقل [6] يحسن ويقبح، ويوجب ويحرم"، وقاله أبو الخطاب [7] ، وقال: [8] "وهو قول عامة العلماء من الفقهاء والمتكلمين وعامة الفلاسفة"، وقاله الحنفية [9] .

(1) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .

(2) نهاية 20 ب من (ب) .

(3) انظر: المعتمد للقاضي/ 107، 148، ومنهاج السنة 2/ 240.

(4) هو: أبو إِسحاق أحمد بن محمد بن إِبراهيم الثعلبي، مفسر من أهل نيسابور، وله اشتغال بالتاريخ، توفي سنة 427 هـ.

من مؤلفاته: عرائس المجالس في قصص الأنبياء، والكشف والبيان في تفسير القرآن، ويعرف بـ"تفسير الثعلبي".

انظر: اللباب 1/ 237، وإنباه الرواة 1/ 191، ووفيات الأعيان/ 791، والبداية والنهاية 12/ 40.

(5) حكاه في العدة/ 190أ، وفي التمهيد/ 201 أ.

(6) نهاية 16 أمن (ظ) .

(7) انظر: التمهيد/ 201 أ.

(8) انظر: المرجع السابق.

(9) في كشف الأسرار 4/ 231: والقول الصحيح هو قولنا: أن العقل غير موجب=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت