فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 1769

علامة ظاهرة، جعلها أمارة ظهور العقل وكماله.

وإنما وجبت الزكاة، ونفقة القريب، والضمان بالإِتلاف، لأنه من ربط الحكم بالسبب، لتعلقها بماله أو بذمته بالإِنسانية التي بها يستعد لقوة الفهم في [1] ثاني الحال، [2] بخلاف البهيمة.

قال في الروضة [3] : والنطفة تملك مع عدم الحياة التي هي شرط الإِنسانية، لوجودها بالقوة.

وبما سبق يجاب عن طلاقه إِن صح، وهو أشهر عن أحمد، وأكثر أصحابه (ح) [4] ، وظهر أن تخريج بعضهم [5] له على تكليفه ضعيف، ومثله نظائره.

فأما السكران: فيقضي العبادة إِذا عقل (و) [6] خلافًا لبعض متأخري أصحابنا [7] وأبي ثور. [8]

(1) نهاية 31 ب من (ظ) .

(2) نهاية 38 ب من (ب) .

(3) انظر: الروضة/ 48.

(4) انظر: المغني 1/ 380 - 381، والقواعد والفوائد الأصولية لابن اللحام / 26، وبدائع الصنائع/ 1790، وحاشية الدسوقي 2/ 325، ومغني المحتاج 3/ 279.

(5) أنظر: البلبل/ 12.

(6) انظر: شرح الكوكب المنير 1/ 507.

(7) وهو الشيخ تقي الدين. انظر: شرح الكوكب المنير 1/ 507.

(8) هو إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي، الفقيه، صاحب الإمام الشافعي، عالم فاضل ورع، توفي ببغداد سنة 240 هـ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت