وتعتبر أقواله وأفعاله في الأشهر عن أحمد وأكثر أصحابه (و) [1] ، إِلا ردته في رواية (وهـ) [2] .
وقلم الإِثم غير مرفوع عنه عند أحمد [3] ، وحكاه عن الشافعي، وقاله القاضي وجماعة (وهـ) ، [4] لقوله: (لا تقربوا [5] الصلاة وأنتم سكارى) [6] .
وتأويله بأن المراد مثل:"لا تمت وأنت ظالم"، أو مبدأ النشاط والطرب: خلاف الظاهر.
ولأن النص لم يذكره مع من رفع عنه القلم.
وقال علي:"إِذا سكر هذى، وإذا هذى افترى [7] ، وعلى المفتري"
=من مؤلفاته: كتاب ذكر فيه اختلاف مالك والشافعي، وذكر مذهبه في ذلك، وهو أكثر ميلًا إِلى الشافعي في هذا الكتاب وفي كتبه كلها.
انظر: الانتقاء/ 107، وتاريخ بغداد 6/ 65، ووفيات الأعيان 1/ 26، وتذكرة الحفاظ 2/ 87، وميزان الاعتدال 1/ 29.
(1) انظر: المستصفى 1/ 84، والأم 5/ 253، وفواتح الرحموت 1/ 144، والتمهيد للأسنوي/ 109.
(2) انظر: فواتح الرحموت 1/ 145.
(3) انظر: المسودة/ 37.
(4) انظر: كشف الأسرار 4/ 353 - 354.
(5) في (ظ) : ولا تقربوا.
(6) سورة النساء: آية 43: (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبًا إِلا عابري سبيل حتى تغتسلوا) .
(7) نهاية 79 من (ح) .