قلوا: [1] لا يقال للمعدوم: ناس [2] .
رد: يقال بشرط وجوده أهلًا.
قالوا: العاجز غير مكلف، فهذا [3] أولى.
رد: بالمنع عند كل قائل بقولنا، بل مكلف بشرط قدرته وبلوغه وعقله، وإنما رفع عنه القلم في الحال، [أو] [4] قلم الإثم، بدليل النائم.
قالوا: لو كان لمدح وذم.
ورده أصحابنا بوجهين: المنع، لأن الله مدح [5] وذم، ثم: لعدم الامتثال والتفريط. [6]
قالوا: من شرط القدرة وجود المقدور.
رد: بالمنع؛ فإِن القدرة صفة لله ولا مقدور.
قالوا: يلزم التعدد في القديم.
(1) من قوله:"قالوا: لا يقال للمعدوم"إِلى قوله:"يقال بشرط وجوده أهلًا"مثبت من (ب) و (ح) ، وقد أشرت قبل قليل إِلى مكان وروده في (ظ) .
(2) في (ظ) : تأس.
(3) في (ب) و (ح) : فهنا.
(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .
(5) في التمهيد / 47 أ: مدح الأنبياء والصالحين، وذم إِبليس في كلامه، وهو القرآن، وذلك قبل خلق الجميع.
(6) أي: عدم إِمكان الفعل أو الترك؛ لأنه ليس بإِيجاب مضيق. انظر: العدة/ 390.