فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 1769

قلوا: [1] لا يقال للمعدوم: ناس [2] .

رد: يقال بشرط وجوده أهلًا.

قالوا: العاجز غير مكلف، فهذا [3] أولى.

رد: بالمنع عند كل قائل بقولنا، بل مكلف بشرط قدرته وبلوغه وعقله، وإنما رفع عنه القلم في الحال، [أو] [4] قلم الإثم، بدليل النائم.

قالوا: لو كان لمدح وذم.

ورده أصحابنا بوجهين: المنع، لأن الله مدح [5] وذم، ثم: لعدم الامتثال والتفريط. [6]

قالوا: من شرط القدرة وجود المقدور.

رد: بالمنع؛ فإِن القدرة صفة لله ولا مقدور.

قالوا: يلزم التعدد في القديم.

(1) من قوله:"قالوا: لا يقال للمعدوم"إِلى قوله:"يقال بشرط وجوده أهلًا"مثبت من (ب) و (ح) ، وقد أشرت قبل قليل إِلى مكان وروده في (ظ) .

(2) في (ظ) : تأس.

(3) في (ب) و (ح) : فهنا.

(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .

(5) في التمهيد / 47 أ: مدح الأنبياء والصالحين، وذم إِبليس في كلامه، وهو القرآن، وذلك قبل خلق الجميع.

(6) أي: عدم إِمكان الفعل أو الترك؛ لأنه ليس بإِيجاب مضيق. انظر: العدة/ 390.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت