فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 1769

مع شدة اعتنائهم بتجريده، وكتبوها أول الفاتحة ولا فصل [1] ، وحذفوها أول"براءة"مع الحاجة إِليه.

ورد: لا يفيد، لمقابلة [2] القاطع له.

ولهم الجواب بالتواتر.

وقد قال الآمدي [3] : كونها قرآنًا حاصل في الجملة قطعًا، والخلاف في وضعها أوائل السور، ولا يشترط فيه تواتر.

ورد: بضعفه، لما سبق [4] من قضاء العادة.

وباستلزامه سقوط كثير من القرآن المكرر، لجواز عدم وصوله إِلينا، وإثبات ما ليس بقرآن من [5] المكرر -نحو: (فبأي) الآية [6] - قرآنًا، لجواز إِثباته بالآحاد.

قالوا: يجوز، لكنه اتفق تواتر المكرر.

رد: وجب العلم بانتفاء السقوط لكونه قرآنًا، كما سبق.

ولا تكفير في هذه المسألة، لقوة الشبهة من الجانبين.

(1) في (ظ) : ولا فضل.

(2) نهاية 85 من (ح)

(3) انظر: الإحكام للآمدي 1/ 164.

(4) انظر: ص 309.

(5) نهاية 34 أمن (ظ) .

(6) سورة الرحمن: آية 13: (فبأيّ آلاء ربكما تكذبان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت