خاص [به] [1] ، وتأخر -كفعله فعلًا في وقت، ثم يقول:"لا يجوز لي مثله في مثله"- فلا تعارض، لإِمكان الجمع، لعدم تكرار [2] الفعل، فلم يكن رافعًا لحكم [3] في الماضي ولا المستقبل.
وإِن تقدم القول -كقوله:"يجب علي كذا وقت كذا"، وتلبس بضده فيه- [4] فالفعل ناسخ لحكمه عند من جوز النسخ قبل التمكن من الفعل، كالأشهر عندنا، ومن لم يجوزه -كالمعتزلة- منعه، وقال: لا يتصور تعمده إِن قيل بالعصمة، وإِلا فمعصية.
وإِن جهل [5] فالثلاثة [6] في [7] التكرار والتأسي والقول خاص به.
وإِن اختص القول بنا فلا تعارض، تقدم أو تأخر؛ لا نه لم يتحد محلهما.
(1) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب) .
(2) في (ب) : تكرام.
(3) في (ح) : لحكمه.
(4) نهاية 96 من (ح) .
(5) يعني: المتقدم منهما.
(6) وهي: تقديم القول، وتقديم الفعل، والتوقف.
(7) يعني: الآتية فيما إِذا دل دليل على تكرره في حقه، وعلى التأسي به، والقول خاص به، وجهل المتقدم.