فالمتأخر ناسخ فيه وفينا، فإِن جهل عمل بالقول. والله أعلم.
وإِن عم القول فالمتأخر ناسخ في حقه وحقنا، والمراد: إِن اقتضى القول التكرار فالفعل ناسخ للتكرار، وإِلا فلا معارضة، وذكره [1] بعضهم.
وإِن جهل فالثلاثة.
وِإن دل على تكرره في حقه، لا تأس، واختص القول بنا فلا معارضة، لعدم المزاحمة، أو به أو عَمَّ فلا معارضة في حقنا، لعدم دليل التأسي [2] ، وفي حقه [3] : المتأخر ناسخ، فإِن جهل فالثلاثة.
وإِن دل على تأس، لا [على] [4] تكرره في حقه، واختص القول به، وتأخر فلا معارضة فيه وفينا، لعدم تكرر [5] الفعل وتواردهما في محل واحد.
وإِن تقدم فالفعل ناسخ في حقه.
فإِن جهل فالثلاثة.
(1) نهاية 48 أمن (ب) .
(2) في (ب) : الناسخ.
(3) في (ب) : في حق.
(4) ما بين المعقوفتين زيادة من (ظ) .
(5) في (ب) : تكور.