و"المؤمن"حقيقة في الحي المتصف به، ثم عمومه إِلى يوم القيامة يبطل المراد، وهو الحث على متابعة سبيلهم.
والجاهل [1] غير مراد، ثم المخصوص حجة.
والسبيل [2] عام.
والتأويل بمتابعة النبي - صلى الله عليه وسلم - أو متابعتهم في الإِيمان [أو] [3] الاجتهاد: لا ضرورة إِليه فلا يقبل.
وليس تبيين الهدى شرطًا للوعيد بالاتباع بل للمشاقة؛ لأن إِطلاقها لمن عرف الهدى أولًا، ولأن تبيين الأحكام الفروعية ليس [4] شرطًا في المشاقة، فإِن من تبين له صدق الرسول [5] وتركه فقد شاقه ولو جهلها.
وقول الإِمامية:"المراد به من فيهم المعصوم؛ لأن سبيلهم حينئذ حق [6] "خلاف [7] الظاهر وتخصيص بلا ضرورة [8] ، ولا دليل [9] لهم على
(1) جواب عن اعتراض مقدر: إِن لفظ"المؤمنين"عام في كل مؤمن عالم وجاهل، والجهال غير داخلين في الإِجماع المتبع، فالآية غير دالة عليه.
(2) جواب اعتراض مقدر: السبيل مفرد لا عموم له، فلا يقتضي اتباع كل سبيل.
(3) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .
(4) في (ح) و (ظ) : ليست.
(5) نهاية 50 أمن (ب) .
(6) انظر: الإِحكام للآمدي 1/ 208.
(7) في (ب) و (ظ) : فخلاف.
(8) في (ظ) ونسخة في هامش (ب) : بالضرورة.
(9) نهاية 101 من (ح) .