فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 1769

واختار أبو الخطاب [1] : أن مراد الآية [2] فيما لا نعلم [3] أنه خطأ، وأن ظنناه [4] رددنا إِلى الله ورسوله.

وأيضًا: (ولا تفرقوا) [5] ، وخلاف الإِجماع تفرق، والنهي عن التفرق ليس في الاعتصام؛ للتأكيد [6] ومخالفة الظاهر، وتخصيصه بما [7] قبل الإِجماع لا يمنع الاحتجاج به [8] ، ولا يختص الخطاب بالموجودين زمنه عليه السلام؛ لأن التكليف لكل من وجد مكلفًا [9] كما سبق. [10]

وأيضًا: (كنتم خير أمة) [11] فلو اجتمعوا على باطل كانوا قد اجتمعوا على منكر لم ينهوا عنه ومعروف لم يؤمروا به، وهو خلاف ما وصفهم الله به.

(1) انظر: التمهيد/ 133 ب.

(2) يعني: طاعة أولي الأمر فيما لا نعلم أنه خطأ.

(3) في (ب) و (ظ) : فيما لا يعلم.

(4) يعني: ظننا الخطأ ونازعناهم فيه.

(5) سورة آل عمران: آية 103: (واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا)

(6) لأنه لو كان في الاعتصام لكان تأكيدًا، والأصل التأسيس.

(7) في (ظ) ونسخة في هامش (ب) : بها.

(8) لأن العام حجة بعد التخصيص.

(9) في (ح) : مطلقًا.

(10) انظر: ص 295 من هذا الكتاب.

(11) سورة آل عمران: آية 110: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ...) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت