ولأنه جعلهم (أمة وسطًا) [1] أي عدولًا، ورضي بشهادتهم مطلقًا.
وعلى ذلك اعتراضات وأجوبة [2] تطول.
وعن أبي مالك [3] الأشعري مرفوعًا: (إِن الله أجاركم من [4] ثلاث خلال: أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعًا، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا [على] [5] ضلالة) . رواه [6] أبو داود من رواية إِسماعيل بن عَيَّاش [7] عن ضَمْضَم بن زُرْعَة
(1) سورة البقرة: آية 143: (وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا ...)
(2) نهاية 50 ب من (ب) .
(3) هو: الصحابي الحارث بن الحارث.
(4) نهاية 40 أمن (ظ) .
(5) ما بين المعقوفتين سقط من (ب) .
(6) انظر: سنن أبي داود 4/ 452، وأخرجه -أيضًا- الدارمي في سننه 1/ 32 من حديث عمرو بن قيس بألفاظ أخرى. قال المناوي في فيض القدير 2/ 199: قال في المنار: هذا الحديث منقطع. وقال ابن حجر: في إِسناده انقطاع، وله طرق لا يخلو واحد منها من مقال. وقال -في موضع آخر-: سنده حسن، وله شاهد عند أحمد، ورجاله ثقات، لكن فيه راو لم بسم. فانظر: مسند أحمد 6/ 396، وراجع: المعتبر/ 12 أ.
(7) هو: أبو عتبة العنسي الحمصي عالم أهل الشام، ولد سنة 106 هـ، روى عن محمَّد ابن زياد الألهاني وضمضم بن زرعة وغيرهما، وروى عه محمَّد بن إِسحاق والثوري والأعمش والليث بن سعد وغيرهم، توفي سنة 181 هـ، وثقه أحمد وابن معين ودحيم والبخاري وابن عدي في أهل الشام وضعفوه في الحجازيين، قال ابن حجر في=