ثم: خبر الواحد ليس بحجة عند الشيعة.
وأجاب في التمهيد [1] وغيره: بأنه لا يثبت به أصل.
ثم: بما في المسألة [2] قبلها، أو أن روايتهم حجة، وخصهم لأنهم أعلم بحاله.
ولأن زيدًا [3] قال [4] :"أهل بيته من حرم الصدقة: [آل] [5] علي [6] وآل عقيل [7] ، وآل جعفر [8] ، وآل عباس [9] "، وهو أعلم بما روى.
=قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده -إِن اعتصمتم به- كتاب الله، وأنتم مسؤولون عنه، فما أنتم قائلون؟) وذكر الاعتصام بالسنة في هذه الخطب غريب ويحتاج إِليها.
(1) انظر: التمهيد/ 134 ب.
(2) يعني: أنه معارض بما فيها من قوله: (عليكم بسنتي ...) ، وقوله (اقتدوا بالَّذين من بعدي ...) . انظر: الإحكام للآمدي 1/ 248.
(3) وهو زيد بن أرقم.
(4) أخرجه مسلم في صحيحه/ 1873، وأحمد في مسنده 4/ 367، والطبراني في المعجم الكبير 5/ 204 - 205، 206.
(5) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .
(6) ابن أبي طالب. انظر: كتاب نسب قريش/ 40.
(7) ابن أبي طالب. انظر: المرجع السابق/ 84. وهو: الصحابي أبو يزيد، ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(8) ابن أبي طالب. النظر: المرجع السابق/ 80. وهو: الصحابي أبو عبد الله، ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(9) ابن عبد المطلب. انظر: المرجع السابق/ 25. وهو: الصحابي أبو الفضل، عم النبي - صلى الله عليه وسلم -.