فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 1769

ثم: خبر الواحد ليس بحجة عند الشيعة.

وأجاب في التمهيد [1] وغيره: بأنه لا يثبت به أصل.

ثم: بما في المسألة [2] قبلها، أو أن روايتهم حجة، وخصهم لأنهم أعلم بحاله.

ولأن زيدًا [3] قال [4] :"أهل بيته من حرم الصدقة: [آل] [5] علي [6] وآل عقيل [7] ، وآل جعفر [8] ، وآل عباس [9] "، وهو أعلم بما روى.

=قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده -إِن اعتصمتم به- كتاب الله، وأنتم مسؤولون عنه، فما أنتم قائلون؟) وذكر الاعتصام بالسنة في هذه الخطب غريب ويحتاج إِليها.

(1) انظر: التمهيد/ 134 ب.

(2) يعني: أنه معارض بما فيها من قوله: (عليكم بسنتي ...) ، وقوله (اقتدوا بالَّذين من بعدي ...) . انظر: الإحكام للآمدي 1/ 248.

(3) وهو زيد بن أرقم.

(4) أخرجه مسلم في صحيحه/ 1873، وأحمد في مسنده 4/ 367، والطبراني في المعجم الكبير 5/ 204 - 205، 206.

(5) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .

(6) ابن أبي طالب. انظر: كتاب نسب قريش/ 40.

(7) ابن أبي طالب. انظر: المرجع السابق/ 84. وهو: الصحابي أبو يزيد، ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(8) ابن أبي طالب. النظر: المرجع السابق/ 80. وهو: الصحابي أبو عبد الله، ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(9) ابن عبد المطلب. انظر: المرجع السابق/ 25. وهو: الصحابي أبو الفضل، عم النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت