المخبر [1] إِلى [2] الإِخبار به، كالأمر عندهم.
وعند الأشعرية [3] : هو المعنى النفسي.
وقال الآمدي [4] : يطلق على الصيغة وعلى المعنى، والأشبه لغة: حقيقة في الصيغة لتبادرها عند الإِطلاق.
قال بعضهم: لا يحد الخبر، لعسره، وقال [5] صاحب المحصول: لأن تصوره ضروري، لأن كل أحد يعلم أنه موجود، ومطلق الخبر جزء منه، والعلم بالخاص علم بالمطلق لتوقف العلم بالكل على العلم [6] بجزئه.
ولأن كل أحد يجد [7] تفرقة بين الخبر والأمر وغيرهما ضرورة، والتفرقة بين شيئين مسبوقة بتصورهما.
لا يقال:"الاستدلال [8] دليل أنه غير ضروري؛ لأنه لا يستدل على"
(1) نهاية 47 ب من (ظ) .
(2) في (ظ) ونسخة في هامش (ب) : في.
(3) انظر: المستصفى 1/ 132، والإِحكام للآمدي 2/ 4، والعدة/ 840، وشرح المحلي على جمع الجوامع 2/ 104.
(4) انظر: الإِحكام للآمدي 412.
(5) انظر: المحصول 2/ 1/ 314.
(6) نهاية 61 ب من (ب) .
(7) في نسخة في هامش (ب) : يعلم.
(8) يعني: الاستدلال على كونه ضروريًا. انظر: شرح العضد 2/ 45.