يوصفان [1] بهما بل يوصف بهما الخبر الواحد من حيث هو خبر.
ورد: لا يمنع ذلك من وصفه بهما بدليل الكذب في قول القائل:"كل موجود حادث"وإن أفاد حكمًا لأشخاص.
وأجيب [2] : بأنه كذب؛ لأنه أضاف الكذب [3] إِليهما معًا، وهو لأحدهما، وسَلَّمه بعضهم، ولكن لم يدخله الصدق. [4]
وأجيب: [5] بأن معنى الحد بأن [6] اللغة لا تمنع القول للمتكلم به: صدقت أو كذبت.
ورد: برجوعه [7] إِلى التصديق والتكذيب، وهو غير الصدق والكذب في الخبر.
وقوله:"كل أخباري كذب": إِن طابق فصدق، وإلا فكذب، ولا يخلو عنها.
(1) يعني: الخبرين.
(2) هذا جواب ثان عن الأول.
(3) كذا في (ب) و (ظ) . وفي (ح) : الخبر. ولعل صوابه: الصدق. انظر: الإحكام للآمدي 2/ 7.
(4) وقد قيل: الخبر ما يدخله الصدق والكذب.
(5) هذا جواب ثالث عن الأول.
(6) كذا في النسخ. ولعل صوابه: أن.
(7) في (ب) : بوجوعه.