فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 1769

يوصفان [1] بهما بل يوصف بهما الخبر الواحد من حيث هو خبر.

ورد: لا يمنع ذلك من وصفه بهما بدليل الكذب في قول القائل:"كل موجود حادث"وإن أفاد حكمًا لأشخاص.

وأجيب [2] : بأنه كذب؛ لأنه أضاف الكذب [3] إِليهما معًا، وهو لأحدهما، وسَلَّمه بعضهم، ولكن لم يدخله الصدق. [4]

وأجيب: [5] بأن معنى الحد بأن [6] اللغة لا تمنع القول للمتكلم به: صدقت أو كذبت.

ورد: برجوعه [7] إِلى التصديق والتكذيب، وهو غير الصدق والكذب في الخبر.

وقوله:"كل أخباري كذب": إِن طابق فصدق، وإلا فكذب، ولا يخلو عنها.

(1) يعني: الخبرين.

(2) هذا جواب ثان عن الأول.

(3) كذا في (ب) و (ظ) . وفي (ح) : الخبر. ولعل صوابه: الصدق. انظر: الإحكام للآمدي 2/ 7.

(4) وقد قيل: الخبر ما يدخله الصدق والكذب.

(5) هذا جواب ثالث عن الأول.

(6) كذا في النسخ. ولعل صوابه: أن.

(7) في (ب) : بوجوعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت