ينبغي أن يفعل. وقيل له: بم تعرف [1] الكذاب؟ قال: بخلف الوعد. ومعناه لابن عقيل [2] وابن [3] الجوزي وصاحب [4] المغني وغيرهم، لقوله: (وأقسموا بالله جهد إيمانهم لا يبعث الله) [5] ، وقوله: (ألم تر إِلى الذين نافقوا) [6] ] (وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا) [7] .
ورد أبو جعفر النحاس [8] على قائل ذلك [9] بقوله: (يا ليتنا
(1) في (ب) : بم يعرف.
(2) في كتابه الفصول. انظر: الآداب الشرعية 1/ 30.
(3) انظر: زاد المسير 5/ 128، والآداب الشرعية 1/ 30.
(4) انظر: المغني 7/ 468، والآداب الشرعية 1/ 30.
(5) سورة النحل: الآيتان 38، 39: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدًا عليه حقًا ولكن أكثر الناس لا يعلمون * ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين) .
(6) سورة الحشر: آية 11: (ألم تر إِلى الذين نافقوا يقولون لإِخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدًا أبدًا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إِنهم لكاذبون) .
(7) سورة العنكبوت: آية 12: (وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إِنهم لكاذبون) .
(8) هو: أحمد بن محمَّد بن إِسماعيل المرادي المصري النحوي، توفي سنة 338 هـ.
من مؤلفاته: إِعراب القرآن، والكافي في العربية.
انظر: وفيات الأعيان 1/ 82، وبغية الوعاة 1/ 362، وحسن المحاضرة 1/ 531، وشذرات الذهب 2/ 346.
(9) يعني: على من قال: لا يكون إِلا في ماض. فانظر: الآداب الشرعية 1/ 31.