ثم: حاصل بقوة قرينة [1] من [2] الفعل، فالنظر لا يحتاجه.
قالوا: صورة الترتيب [3] ممكنة.
رد: مطرد في كل ضروري [4] .
قالوا: لو كان ضروريًا [5] لعلم كونه ضروريًا ضرورة؛ لعدم حصول علم ضروري لا يشعر بضرورته. [6]
رد: معارض بمثله في النظري. [7]
ثم: لا يلزم من حصول [8] العلم الشعور بالعلم ضرورة، وإن سلّم فلا الشعور بصفته [9] ضرورة.
قالوا: كالعلم عن خبر الله ورسوله.
رد: لتوقفه على معرفتهما، وهي نظرية.
(1) كذا في النسخ. ولعل الصواب: قريبة.
(2) ضرب على (من) وعدلت العبارة -في (ب) و (ظ) - إِلى (للفعل) .
(3) يعني: النظر في المقدمات.
(4) ولا يلزم الاحتياج إِليه. انظر: شرح العضد 2/ 53.
(5) نهاية 65أمن (ب) .
(6) في (ظ) : بصورته. وفي نسخة في هامشها: من ضرورته.
(7) يعني: لو كان نظريًا لعلم كونه نظريًا بالضرورة كغيره من النظريات. انظر: المرجع السابق.
(8) في (ظ) : حصوله.
(9) من كونه ضروريًا أو نظريًا. انظر: المرجع السابق.