فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 1769

إِعمال فكر ونظر، وقاله بعضهم.

واستدل جماعة من أصحابنا وغيرهم بمثل: (إِن الذين يكتمون) [1] (إِن جاءكم فاسق) [2] ] (فلولا نفر) [3] الآيات.

واعترض وأجيب كما [4] سبق [5] في آيات الإِجماع.

قالوا وأجيب بما سبق [6] في عدم العلم [7] به [8] ، ثم: يلزمهم للمنع [9]

(1) سورة البقرة: آية 159: (إِن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) .

(2) سورة الحجرات: آية 6: (يا أيها الذين آمنوا إِن جاءكم فاسق بنبا فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) .

(3) سورة التوبة: آية 122: (وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إِذا رجعوا إِليهم لعلهم يحذرون) .

(4) في (ظ) : بما.

(5) انظر: ص 371 وما بعدها من هذا الكتاب.

(6) انظر: ص 492 من هذا الكتاب.

(7) يعني في مسألة: عدم إِفادته للعلم. وفي (ح) و (ظ) : في عدم العمل به.

(8) من قوله: (إِن يتبعون إِلا الظن) ، (ولا تقف ما ليس لك به علم) .

وجوابه: أن العمل بخبر الواحد ووجوب اتباعه إِنما هو بدليل مقطوع به مفيد للعلم بذلك وهو الإِجماع.

(9) في (ب) و (ظ) : المنع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت