فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 1769

جرير وابن أبي حاتم [1] .

ويتوجه إِن قيل: قول الصحابي حجة، وإلا فلا.

ثم جزم صاحب [2] الروضة: إِن غلب عليه الطاعات لم يقدح، لقوله: (فمن يعمل) الآية [3] .

وقيل: يقدح تكرار صغيرة.

وقيل: تكرارها ثلاثًا.

وفي الترغيب [4] وغيره: يقدح كثرة الصغائر وإدمان واحدة.

والمعاصي كبائر وصغائر ضط جمهور العلماء.

(1) هو: أبو محمَّد عبد الرحمن بن محمَّد بن إِدريس التميمي الحنظلي الرازي، إِمام حافظ ناقد ثقة ثبت بحر في علم معرفة الرجال، أخذ علم أبيه وأبي زرعة الرازي، توفي سنة 327 هـ.

من مؤلفاته: الجرح والتعديل، والعلل، والتفسير.

انظر: طبقات الحنابلة 2/ 55، وميزان الاعتدال 2/ 587، وفوات الوفيات 1/ 542، وتذكرة الحفاظ/ 839، وطبقات الشافعية للسبكي 3/ 324.

(2) قال في الكافي 3/ 519: اعتبرنا في مرتكب الصغائر الأغلب؛ لأن الحكم للأغلب بدليل قوله: (فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون) سورة الأعراف: آية 8.

وانظر: المغني 10/ 149.

(3) سورة الأنبياء: آية 94، وسورة الزلزلة: آية 7.

(4) وهو كتاب ترغيب القاصد في تقريب المقاصد، في الفقه الحنبلي - لابن تيمية محمَّد ابن الخضر الحراني الحنبلي المتوفى سنة 622 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت