لا يعمل بالحديث [1] الضعيف في الفضائل.
واستحبابه [2] الاجتماع ليلة العيد في رواية يدل على العمل به ولو كان شعارًا [3] .
وفي المغني [4] - [5] في صلاة التسبيح-: الفضائل لا يشترط لها صحة الخبر.
واستحبها جماعة لا ليلة العيد، فيدل على التفرقة بين الشعار وغيره.
وقال بعض أصحابنا [6] : يعمل به [7] في الترغيب والترهيب كالإِسرائيليات والمنامات، ولا يجوز إِثبات حكم شرعي به لا استحباب ولا غيره. والله أعلم.
ولا يقبل تعديل مبهم، نحو:"حدثني الثقة أو عدل أو من لا أتهمه [8] "، عند بعض أصحابنا، لاحتمال كونه مجروحًا عند غيره، وقاله
(1) في (ح) و (ظ) : لا يعمل بالضعيف.
(2) انظر: الآداب الشرعية 2/ 110 - 112، والمغني 2/ 296، والإِنصاف 2/ 441.
(3) نهاية 77 ب من (ب) .
(4) انظر: المغني 2/ 98.
(5) نهاية 159 من (ح) .
(6) وهو شيخ الإِسلام تقي الدين ابن تيمية. فانظر: الآداب الشرعية للمؤلف 2/ 314.
(7) في (ح) : بها. وقد ضرب عليها.
(8) في (ب) و (ظ) : أو من لا أتهم به.