أكثر الشافعية. قال أبو الطيب: ولم يذكره الشافعي احتجاجًا على غيره [1] .
وذكره القاضي [2] وأبو الخطاب [3] وابن عقيل من صور المرسل على الخلاف فيه، وكذا أبو المعالي [4] ، واختياره [5] قبوله، وأن الشافعي أشار إِليه.
وقبله بعض أصحابنا [6] وِإن لم يقبل [7] المرسل والمجهول.
وقال بعضهم [8] : ليس بمرسل في أصح الوجهين.
وظهر من ذلك زوال جهالة العين براو واحد -وعزاه بعض الشافعية [9] إِلى صاحبي الصحيح؛ لأن فيهما من ذلك جماعة، و [ذكر] [10] أن الخلاف
(1) في المسودة/ 257: ذهب أبو الطيب إِلى أنه لا يقبل، فإِنه قال في مسألة المرسل: إِن قال قائل: قد قال الشافعي:"أخبرني الثقة وأخبرني من لا أتهم"، ولا يكفي عندكم أن يكون ثقة عنده. فالجواب: أنه ذكره لبيان مذهبه وما وجب عليه بما صح عنده من الخبر، ولم يذكره احتجاجًا على غيره.
(2) انظر: العدة/ 906.
(3) انظر: التمهيد/ 120 أ.
(4) انظر: البرهان/ 633، 638، 639.
(5) في (ح) : واختار.
(6) انظر: المسودة/ 256 - 257.
(7) في (ب) : لم نقبل. ولم تنقط في (ظ) .
(8) انظر: المسودة/ 256.
(9) انظر: مقدمة ابن الصلاح/ 55.
(10) ما بين المعقوفتين من (ح) .