فالخلاف، وأطلق جماعة الخلاف.
وأحمد وأصحابه وجمهور الفقهاء والمحدثين على قبوله [1] ، ورد أحمد [2] قول شُعْبة: التدليس كذب [3] .
وجزم بعض أصحابنا [4] وجماعة كثيرة بأن تدليس الأسماء ليس يجرح [5] .
ومن عرف [6] بالتدليس عن الضعفاء لم تقبل روايته حتى يبين السماع عند بعض أصحابنا، وعليه المحدثون، وقاله أبو الطيب [7] وغيره من الشافعية، وسبقت [8] رواية مهنا.
وقال بعض أصحابنا [9] : من كثر منه التدلس لم تقبل [10] عنعنته.
(1) انظر: العدة / 957.
(2) المصدر نفسه / 957.
(3) روى ابن عدي في الكامل 1/ 18 - مخطوط- عن شعبة: التدليس أخو الكذب.
(4) انظر: المسودة/ 277.
(5) في (ح) : بجرح.
(6) انظر: شرح الكوكب المنير 2/ 450، وكشف الأسرار 3/ 70، وفواتح الرحموت 2/ 149، ومقدمة ابن الصلاح/ 35، وشرح نخبة الفكر/ 116، وتدريب الراوي 1/ 229.
(7) النظر: المسودة/ 276.
(8) انظر: ص/ 57 من هذا الكتاب.
(9) انظر: المسودة/ 278، وفيها: من كثر منه التدليس عن الضعفاء لم تقبل ...
(10) في (ب) : لم يقبل.