قيس ورد عمر له.
وكذا [1] قال ابن عقيل: جواب من قال:"رده السلف"أن الثقة لا يرد حديثه بإِنكار [2] غيره؛ لأن [3] معه زيادة.
الصحابة -رضي الله عنهم- عدول [4] ، ومرادهم من جهل حاله فلم يعرف بقدح.
وقيل: كغيرهم [5] ، وقيل: إِلى الفتن، وقيل: يُرد من قاتل عليًّا.
لنا: (كنتم خير أمة) [6] ، (جعلناكم أمة وسطًا) [7] ] (والذين معه أشداء على الكفار) [8] ، والتواتر بامتثالهم الأوامر والنواهي.
وادعي في المسألة إِجماع سابق.
وتحمل الفتن على اجتهادهم، والعمل به واجب أو جائز.
(1) في (ظ) : كذا.
(2) في (ب) : بإِنكاره.
(3) نهاية 79 أمن (ب) .
(4) في (ح) -هنا- زيادة (إِجماعًا سابقًا) . وقد ضرب عليها.
(5) في (ب) لغيرهم.
(6) سورة آل عمران: آية 110.
(7) سورة البقرة: آية 143.
(8) سورة الفتح: آية 29.