ولو شهدت بينة على معروف بالخير بإِتلاف أو غصب لم تُرَدّ بالاستبعاد، وهذا [1] معنى كلام أصحابنا وغيرهم في رده بما يحيله العقل. والله أعلم.
وليس [2] ترك الإِنكار شرطًا [3] في قبول الخبر عندنا، وأومأ إِليه [أحمد] [4] ، خلافًا للحنفية، ذكره القاضي في الخلاف في خبر فاطمة بنت
=أن تصلي عليه؟ فقال رسول الله: (إِنما خيرني الله فقال:(استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إِن تستغفر لهم سبعين مرة) وسأزيدنه على السبعين).
وأخرجه مسلم في صحيحه/ 1865. وأخرجه الطبري في تفسيره من حديث هشام بن عروة عن أبيه 10/ 138، وهو منقطع لأن عروة لم يدرك عبد الله بن أبي، ومن حديث قتادة -وهو مرسل- وهما بلفظ المؤلف. وأخرجه عبد بن حميد من طريق قتادة بلفظ المؤلف. انظر: فتح الباري 8/ 335، وفيه 8/ 355: وهذه طرق وإن كانت مراسيل فإِن بعضها يعضد بعضًا.
وأخرجه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة بلفظ المؤلف. قال ابن حجر: ورجاله ثقات مع إِرساله. فانظر: فتح الباري 8/ 336 - 337. وأخرج البخاري في صحيحه 6/ 68 من حديث عمر، وفيه: فقال النبي: (إِني خيرت فاخترت، لو أعلم أني إِن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها) . وأخرج حديث عمر -أيضًا- الترمذي في سننه 4/ 342 - 343 وقال: حسن غريب صحيح، والنسائي في سننه 4/ 67 - 68.
(1) في (ب) و (ظ) : هذا.
(2) انظر: المسودة/ 272، وشرح الكوكب المنير 2/ 464.
(3) في (ب) و (ظ) : شرط.
(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب) .