وغيره، وذكروه عن الأكثر، خلافا لقوم من الشافعية وغيرهم، وجزم به بعض متأخري أصحابنا [1] . كذا قال.
وفي شرح مقدمة [2] مسلم -عن جمهور المحدثين والفقهاء والأصوليين-: موقوف، فالخلاف [3] في قول الصحابي، انتشر أوْ لا.
وهو مراد [4] القاضي [5] وأبي الخطاب [6] أنه إِجماع؛ لأنه ظاهر اللفظ في معرض الحجة، وجازت مخالفته لأن طريقه ظني كخبر واحد.
واقتصر بعض أصحابنا على قوله: انصرف إِلى فعل الأكثرين. كذا قال، وسَوَّى بين"كنا"و"كانوا"، وكذ اسَوَّى الآمدي [7] وغيره، وهو متجه، واقتصار [بعض[8] ] [9] أصحابنا على"كانوا"لا يدل على التفرقة.
(1) انظر: المسودة/ 296.
(2) قال النووي في شرحه على صحيح مسلم 1/ 30 - 31: إِن لم يضفه إِلى زمن الرسول، فإن أضافه فهو مرفوع.
(3) في (ب) : فالخلال.
(4) قوله: (وهو مراد القاضي وأبي الخطاب أنه إِجماع) جاء -مكانه- في (ب) و (ظ) : (وذكره القاضي وأبو الخطاب إِجماعًا أو حجة) .
(5) انظر: العدة/ 998 - 999.
(6) انظر: التمهيد/ 127أ، والمسودة/ 296.
(7) انظر: الإحكام للآمدي 2/ 99، وشرح العضد 2/ 69.
(8) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح)
(9) انظر: المسودة/ 296.