ومستند غير الصحابي: قراءة الشيخ، أو القراءة عليه، أو إِجازته له، أو مناولته له ما يرويه عنه، أو كتابته له بذلك.
فالأول: أعلاها، ذكره في الروضة [1] وغيرها، وقاله جمهور المحدثين وغيرهم.
وعن أبي حنيفة [2] وغيره: القراءة عليه أعلى من [3] السماع من لفظه، وذكره [4] بعضهم اتفاقًا.
وعن مالك [5] : مثله، والأشهر عنه [6] سواء، وعليه أشياخه وأصحابه وعلماء الكوفة والبخاري وغيرهم [7] .
ثم: إِن قصد إِسماعه وحده -أو مع غيره- قال:"حدثنا"و"أخبرنا"، و"قال"، و"سمعته".
وإن لم يقصد [8] قال:"حدَّث"و"أخبر"، و"قال"، و"سمعته".
(1) انظر: روضة الناظر/ 120.
(2) انظر: أصول السرخسي 1/ 375، والكفاية/ 276.
(3) نهاية 166 من (ح) .
(4) في (ب) : ذ كره.
(5) انظر: الكفاية/ 276.
(6) انظر: المرجع السابق/ 269، 270.
(7) انظر: المرجع السابق، ومقدمة ابن الصلاح/ 64.
(8) انظر: المعتمد/ 664، والإحكام للآمدي 2/ 100، ومقدمة ابن الصلاح/ 64،=