فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 1769

بيانًا.

ولعل [1] المراد بالخلاف غير الكتب المصنفة، لما فيه من تغيير تصنيفه، وقاله بعضهم.

لنا: عمل [2] السلف من غير نكير زمنهم، فهو إِجماع.

ولأحمد بإِسناد حسن عن واثِلة [3] :"إِذا حدثناكم بالحديث على معناه فحسبكم". [4]

وروى أبو محمَّد الخَلال [5] هذا المعنى عن ابن مسعود

(1) انظر: شرح الكوكب المنير 2/ 536، ومقدمة ابن الصلاح/ 68، 105، وشرح النووي على صحيح مسلم 1/ 361، وتدريب الراوي 2/ 22/ 102.

(2) نهاية 63أمن (ظ) .

(3) هو: الصحابي واثلة بن الأسقع.

(4) ورد هذا الأثر بألفاظ مختلفة تؤدي معنى واحدًا. أخرجه الدارمي في مقدمة سننه 1/ 79، والترمذي في شفاء الغلل (مطبوع آخر سننه 5/ 402) ، والخطيب في الكفاية / 204 من طرق، منها: طريق عن أحمد، والرامهرمزي في المحدث الفاصل / 533، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 1/ 94، 95 - 96.

(5) هو: الحسن بن محمَّد بن الحسن، حافظ ثقة، ولد سنة 352 هـ، وسمع من القَطِيعِي وابن مُظَفَّر وغيرهما، ومنه القاضي، أبو يعلى والخطيب البغدادي، توفي ببغداد سنة 439 هـ.

انظر: المنتظم 8/ 132، والعبر 3/ 189، وتذكرة الحفاظ / 1109، وطبقات الحفاظ/ 426، وشذرات الذهب 3/ 262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت