فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 1769

قالوا: يؤدي إِلى اختلال المعنى لتفاوت الأفهام، ولهذا: لما علم النبي - صلى الله عليه وسلم - للبَراء بن عازِب عند النوم: (آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك [1] الذي أرسلت) ، قال:"ورسولك"، قال: [2] (لا، ونبيك) ، متفق عليه [3] .

رد: إِنما يجوز لمن علم المعنى.

وابدال لفظ (النبوة) بـ (الرسالة) وعكسه ينبني على المسألة.

والخبر للاستحباب، أو لأنه ذكر ودعاء، أو لوحي بذلك، أو لجمع النبوة والرسالة وعدم التكرار [4] .

وأجاب أحمد [5] : بأن الرسالة طرأت على النبوة -ولم يكن رسولًا- وأرسل كشئعَيْب.

إِذا أنكر الأصل رواية الفرع بأن كَذَّبه لم يعمل به إِجماعًا [6] -وذكره جماعة- لكذب أحدهما.

(1) في (ح) : ونبيك.

(2) نهاية 83 ب من (ب) .

(3) أخرجه البخاري في صحيحه 1/ 54 - 55، ومسلم في صحيحه / 2081 - 2082.

(4) فلو قال: (ورسولك الذي أرسلت) لحصل التكرار.

(5) انظر: العدة/ 973، والتمهيد/ 124 ب.

(6) في حكايته هذا الإجماع نظر، فقد نقل عن بعضهم: أنه يعمل به، منهم: السمعاني وابن السبكي، وعزاه الشاشي للشافعي. انظر: شرح المحلى على جمع الجوامع 2/ 138، وتدريب الراوي 1/ 334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت