فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 1769

وأيضًا [1] : (أَفَعَصَيْتَ أمري) [2] ، (لا يعصون [3] الله ما أمرهم) [4] .

والتهديد يستلزمه، وقد قال: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره) [5] .

واعترض: يدل على وجوب أمر هدد فيه أو حذر على مخالفته أو سمي به عاصيًا لا مطلقًا، وإِلا لزم الندب [6] .

ثم: (يخالفون عن أمره) مطلق [7] .

ثم: يلزم الندب.

ثم: المخالفة اعتقاد غير موجَبه [8] [9] من وجوب أو ندب [10] .

(1) يعني: تارك الأمور به عاص بدليل الآية، وكل عاص متوعد، وهو دليل الوحوب.

انظر: شرح العضد 2/ 80

(2) سورة طه: آية 93.

(3) نهاية 189 من (ح) .

(4) سورة التحريم: آية 6.

(5) سورة النور: آية 63.

(6) لأنه مأمور به.

(7) فلا يعم. النظر: شرح العضد 2/ 80.

(8) في (ح) : موجوبه.

(9) نهاية 69 أمن (ظ) .

(10) وليست المخالفة ترك المأمور به. انظر: شرح العضد 2/ 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت