رد: هو قرينة [1] .
ووجه المرة: لو قال:"افعل كذا"-ففعله مرة- امتثل [2] .
رد: لفعل [3] المأمور به؛ لأنها [4] من ضرورته [5] ، لا أن الأمر ظاهر فيها ولا في التكرار [6] .
ومنع ابن عقيل [7] : أنه امتثل، وأنه دعوى، فقيل له: يحسن قوله:"فعلتُ"، فقال:"للعرف ووقوعه على [8] شروعه فيه [9] ، ولهذا لو أمره بتكراره لم يقبح منه في الفعلة الواحدة" [10] ، وقال: لا يمتنع أن يقف اسم"ممتثل"على الخاتمة بناء على مسألة [11] الموافاة [12] .
(1) يعني: النسخ لا يجوز وروده عليه، فإِذا ورد صار ذلك قرينة في أنه كان المراد به التكرار. انظر: المحصول 1/ 2/ 176.
(2) نهاية 93أمن (ب) .
(3) في (ظ) : الفعل.
(4) يعني: لأن المرة.
(5) يعني: ضرورة الفعل.
(6) بل في المشترك، ويحصل في ضمنهما. انظر: شرح العضد 2/ 83.
(7) انظر: الواضح 1/ 263 ب، 265 ب- 266 أ.
(8) فليس الدوام من العرف.
(9) لا أنه فراغ مما أمر به.
(10) يعني: لم يقبح منه أن يقول: فعلت.
(11) في (ح) : الوفاة.
(12) قال القاضي في المعتمد/ 190 - 191: ومعنى ذلك هو ما يكون عليه الإِنسان في آخر عمره وخاتمته، وعلى ذلك يعلق وعده ووعيده ورضاه وسخطه وولايته=