فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 1769

رد: هو قرينة [1] .

ووجه المرة: لو قال:"افعل كذا"-ففعله مرة- امتثل [2] .

رد: لفعل [3] المأمور به؛ لأنها [4] من ضرورته [5] ، لا أن الأمر ظاهر فيها ولا في التكرار [6] .

ومنع ابن عقيل [7] : أنه امتثل، وأنه دعوى، فقيل له: يحسن قوله:"فعلتُ"، فقال:"للعرف ووقوعه على [8] شروعه فيه [9] ، ولهذا لو أمره بتكراره لم يقبح منه في الفعلة الواحدة" [10] ، وقال: لا يمتنع أن يقف اسم"ممتثل"على الخاتمة بناء على مسألة [11] الموافاة [12] .

(1) يعني: النسخ لا يجوز وروده عليه، فإِذا ورد صار ذلك قرينة في أنه كان المراد به التكرار. انظر: المحصول 1/ 2/ 176.

(2) نهاية 93أمن (ب) .

(3) في (ظ) : الفعل.

(4) يعني: لأن المرة.

(5) يعني: ضرورة الفعل.

(6) بل في المشترك، ويحصل في ضمنهما. انظر: شرح العضد 2/ 83.

(7) انظر: الواضح 1/ 263 ب، 265 ب- 266 أ.

(8) فليس الدوام من العرف.

(9) لا أنه فراغ مما أمر به.

(10) يعني: لم يقبح منه أن يقول: فعلت.

(11) في (ح) : الوفاة.

(12) قال القاضي في المعتمد/ 190 - 191: ومعنى ذلك هو ما يكون عليه الإِنسان في آخر عمره وخاتمته، وعلى ذلك يعلق وعده ووعيده ورضاه وسخطه وولايته=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت