واعترض: فهم بالقرائن [1] ، ثم: أخبار آحاد.
رد: الأصل عدم قرينة، ثم: لنقلت، ثم [2] : ينسد باب الفهم لظاهرٍ من لفظٍ لجوازه [3] من قرينة، ثم: حديث أبي هريرة صريح.
وهي متواترة معنى، وتلقتها الأمة بالقبول، ثم: الظن كاف.
وأيضًا: صحة الاستثناء في"أكرم الناس إِلا الفساق"، وهو: إِخراج ما لولاه لدخل بإِجماع العربية، لا لصلح دخوله.
وأيضًا:"من دخل من عبيدي حر، ومن نسائي طالق"يعم اتفاقًا، أو"فأكرمه"يتوجه اللوم بترك واحد.
وأيضًا:"من جاءك؟"-استفهامًا [4] - عام؛ لأنه موضوع اتفاقًا، وليس بحقيقة في الخصوص لحسن جوابه بجملة العقلاء، وكذا الاشتراك والوقف، وإِلا لما حسن [5] إِلا بعد [6] الاستفهام [7] .
والفرق بين"كل"و"بعض"وبين تأكيد العموم والخصوص قطعي [8] ،
(1) (ح) : بالقران.
(2) يعني: على قولكم: فهم بالقرائن.
(3) يعني: لجواز أن يكون الفهم من قرينة.
(4) في (ب) و (ظ) : استفهام.
(5) يعني: لما حسن الجواب.
(6) نهاية 105ب من (ب) .
(7) يعني: استفهام السائل عن مراده بقوله: من جاءك؟
(8) فلولا أن للعموم صيغة يتميز بها عن الخصوص لما اختلف حكمهما في التوكيد.