فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1769

وكذا تفريق أهل اللغة بين لفظ العموم ولفظ الخصوص [1] .

وأيضًا [2] :"كل الناس علماء"يكذبه:"كلهم ليسوا علماء".

واحتج أصحابنا [3] وغيرهم: بأنه [4] لما نزل قوله: (إِنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم) [5] قال عبد الله بن الزبعري [6] للنبي - صلى الله عليه وسلم: قد عُبدت الملائكة وعزير وعيسى، هؤلاء في النار مع آلهتنا؟ فنزل: (ولما ضرب ابن مريم) [7] ، ثم: (إِن الذين سبقت) [8] . إِسناده جيد، رواه أبو بكر بن مردويه [9] من حديث عكرمة عن ابن عباس، ورواه -أيضًا- بإِسناد حسن

(1) فإِنا وجدنا أهل اللغة يقولون: هذا اللفظ عموم، وهذا اللفظ خصوص.

(2) نهاية 219 من (ح) .

(3) انظر: العدة/ 490.

(4) في (ظ) ونسخة في هامش (ب) : أنه.

(5) سورة الأنبياء: آية 98.

(6) هو: الصحابي أبو سعد القرشي السهمي، من شعراء قريش المشهورين، هجا المسلمين بشعره قبل إسلامه، ثم أسلم عام الفتح.

انظر: الاستيعاب/ 901، والإِصابة 4/ 870.

(7) سورة الزخرف: آية 57.

(8) سورة الأنبياء: آية 101.

(9) في تفسيره، فانظر: تفسير ابن كثير 3/ 198، والمعتبر / 165. وأخرجه الواحدي في أسباب النزول/ 175، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 68 - 69 وقال: رواه الطبراني، وفيه: عاصم بن بهدلة، وقد وثق، وضعفه جماعة. وانظر: تفسير الطبري 17/ 76، وتفسير القرطبي 11/ 343.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت